الفيض الكاشاني

مقدمهء مصحح 12

نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض )

نهاده ودر ابتدأ اظهار داشته است كه : « انتقدت نقداً فصلًا » « 1 » كه نشان‌دهندة آن است كه انگيزة وى از تأليف كتاب ، نقد أصول فقه است ، ولى در عمل يك دوره أصول فقه را با بيان نظرات وآراء مختلف واستدلال بر رأى خود آورده است . وى در ابتداى اين كتاب اشاره دارد به اينكه در اين اثر ، مسائل أصول فقه را كه مجتهد براي تحصيل واستنباط احكام شرعي از ادلّة تفصيلي بدانها نيازمند مىباشد را بطور خلاصه آورده است : « هذه عيون مسائل أصول الفقه ممّا لابدّ منه للمجتهد في الأحكام الشّرعية . ولا يستغنى عنه مستنبطها من أدلّتها التّفصيلية ، قد لخّصتها بتأييد الله تعالى ممّا استفدت من كتب المحقّقين من العلماء . . . » . 2 ) الأصول الأصيلة فيض اين كتاب نسبتاً مفصل را ده سال پس از نقد الأصول يعنى به سال 1044 ق به رشتة تحرير درآورده است . وى كتاب مورد بحث را در فهرست مصنّفات خود چنين توصيف مىكند : « ومنها كتاب الأصول الأصيلة ، يشتمل على عشرة أصول مستفادة من الكتاب والسّنّة وأخبار أهل البيت ( ع ) مبينة بالبيانات الصّريحة ومؤيدة بشواهد العقول الصّحيحة ، يتعرّف منها كيفية استنباط المسائل الدّينية والأحكام الشّرعية أصولًا وفروعاً من مآخذها . ومنزلته من الكتب المصنّفة في أصول الفقه كمنزلة علم اليقين من الكتب الكلامية ، لا شبيه له في مصنّفات القوم فيما أحسب ، يقرب من ألفين وثمانمأة بيت وقد

--> ( 1 ) . در فهرست نسخ خطى كتابخانة آيت الله مرعشى نيز ، عنوان موضوع داده شده به اين كتاب « ردّ أصول فقه » مىباشد كه احتمالًا علت اين امر ، عنوان كتاب ، شهرت نسبت فيض به مكتب اخبارى وهمين عبارت وى در أول كتاب مىباشد .